Tuesday, March 5, 2013

القرية الفرعونية


القرية الفرعونية

  
القريةالفرعونية نادرا من تجد احد المصريين لم يسمع عنها و ايضا اي من الزوار الاجانب ان لم يكن قد زارا القرية الفرعونية فقد انتقص كثيرا من زيارته فهى قرية ترجع بك لآلاف السنين حيث العراقه ورائحة التاريخ التى تذكرنا بالحضارة الفرعونية ،حيث جاءت فكرة بناء القرية على يد د/ حسن رجب بعد سفره لزيارة مدينة ديزنى ، ففكر فى عمل متحف به أشخاص حقيقيون يلبسون لباس الفراعنة و يعيشون حياتهم اليومية.

و فى عام 1964 قام بتنفيذ فكرته بجزيرة يعقوب ، فبدأ بزراعة الأشجار حتى يخفى مظاهر القاهرة الحديثة ، ثم قام بجمع نباتات البردى من السودان و أثيوبيا فكان يجمع النباتات و الحيوانات و الطيور المنقرضة من كل مكان يذهب إليه حتى يمتعنا بعمله الرائع ، ثم تم إنشاء الطرق و مكان المراكب و معبد من الحجر الأبيض و سوق و بيت النبيل و ح ديقته ، حيث و تم إفتتاحهارسمياً عام 1984 .

ها قد حان الموعد لنركب سيارتنا و نتجول في شوارع القاهرة ذهابا الي الجيزة لنقوم بجولتنا داخل القرية الفرعونية ، ففى البداية نقوم بشراء تذكرة الدخول ، فندخل لنرى المتحف البلطمى و الذى نمر عليه أولاً حتى نصل للمركب العائم الذى سيتجول بنا لرحلة فى قلب التاريخ المصرى ، ويكون معنا المرشد فتجده يشرح لنا كل ما يمر علينا .

ففى البداية و نحن على ظهر المركب و بين الأشجار سنجد تمثال الإله نيلوس فتسمع المرشد يروى لك جزء من تاريخه ، ثم نرى نبات البردى فسمع المرشد يقول عن هذا النبات : كان يصنع منه الورق و الذى كان ينمو كثيراً فى عهد القدماء المصريين بمصر خاصة فى مستنقعات الدلتا ثم اختفى حين قاموا الصينين بصناعة الورق حتى عثر عليه د/ حسن رجب مرة أخرى .

ثم نرى تمثال الإله أوزوريس فيحكى المرشد عنه أنه من أهم الآله عند القدماء المصرين ، و من بعده نرى تمثال إيزيس شقيقة أوزوريس و زوجته و يجلس ابنهما حورس على رجليها ، ثم نرى بعد ذلك حورس الإله فيحكى عنه المرشد الذى كان يعبد فى مناطق بمصر و هو الذى انتقم لمقتل أبيه أوزوريس و أعتبر إله الملكية الذى يحمى فرعون ، و حالياً هو شعار شركة مصر للطيران . ثم نذهب للتمثال آمون الذى كان إله مدينة طيبة (الأقصرحالياً ) و قد خصص معبد الكرنك للإله آمون .

فيتجه المركب بنا إلى اليسار قليلا فنرى أشجار الصفصاف حتى نرى تمثال تحتمس الثالث فيحكى عنه المرشد أن تحتمس الثالث هو من أعظم قادة جيوش مصر القديمة حيث كان يسمى نابليون  مصر القديمة .

فنسمع بعد ذلك صوت المرشد قائلا : مقياس النيل فيحكى عنه أنه مقياس يستخدمه القدماء المصريين لقياس الإرتفاع لمياه الفيضان ، حتى نصل إلى التمثال إخناتون و الذى كان اسمه الأصلى أمينوفيس على اسم والده ثم قام بتغير اسمه ليصبح آتون ( قرص الشمس ) .

فنرى تمثال رمسيس الثانى فيقول المرشد عنه أنه هو الذى حكم مصر 67 سنة و من بعده معبد أبو سمبل الذى يحمل 4 تماثيل لرمسيس الثانى ، ثم نرى مشهد النبى موسى و هنا يشرح لنا المرشد قصته الذى يبين المشهد عندما وضعته أمه فى سلة على سطح نهر النيل الذى اكتشفه أحد أسرة فرعون فأخرجوه من الماء و لم يقتلوه و تربى و نشأ فى بيت الأسرة الملكية المصرية و كانت أمه تتبع أخباره من بعيد و لما كبر أرسلت إليه الرسالة .

ثم نتوجه إلى الإله بس فيقول عنه المرشد الإله بس القزم ذات الشكل الغريب و الذى كان يعتقد عنه أنه يحمى الناس من الثعابين و العقارب ، ثم نشاهد منظر عن الزراعة و الصناعة بالحديقة الفرعونية ببيت نبيل ، ثم يشرح لنا المرشد مشاهد مراحل الزراعة و نشاهد أبراج الحمام ، ثم نرى خلايا النحل التى كانت تصنع من الفخار حيث كانوا يستخدمون العسل فى التحلية ، ثم نرى كيفية بناء القوارب و التى كانت صناعة هامة عند القدماء المصريون و التى تبنى من حزم نبات البردى ، ثم نرى كيفية صيد الأسماك بالشبكة ، ثم نرى بعض الصناعات منها صناعة الطوب اللبن و صناعة الزجاج التى كانت هذه الصناعة منتشرة بمنطقة تل العمارنه ، فنذهب لنرى عملية التحنيط ، و صناعة الفخار ، ثم نرى عملية بناء حائط حجرى ، ثم مشاهدة عملية نحت التماثيل ، فنشاهد بعد ذلك ورشة النجار و صناعة السلاح ، و صناعة العطور ، ثم نذهب لصناعة الغزل و النسيج ، و صناعة الورق من نبات البردى ، و هنا يكون إنتهى دور المركب .

فننزل ليأخذنا المرشد لنشاهد بعض المتاحف و منها متحف توت عنخ آمون ، و متحف جمال عبد الناصر و متحف السادات و متحف الأهرام متحف الفنون و المتحف الإسلامى و المتحف القبطى .

و من هنا نكون قد تناولنا لكم الرحلة المتتعة التى تأخذك للجو الماضى المضئ ، و أتمنى أن تنول إعجابكم و أن تستمتعوا و أن تعبروا برأيكم عن بهذه الرحلة .

Comments
0 Comments

0 التعليقات:

Post a Comment