Monday, February 25, 2013

مراحل الكتابة فى مصر القديمة


 الكتابة الهيروغليفية




 مصر  بلد الحضارات حيث تم توحيدها على يد الملك مينا و من هنا بدأت الحضارة المصرية و فضل المصرين فى اكتشاف الكتابة و نقلها للعالم.
فقد مر الإنسان بمراحل متعددة ، فكان يقوم الإنسان فى بداية حياته بالبحث عن ما سيأكله ثم تطور عندما عرف الزراعة و استئناس الحيوانات و إيقاد النار و ازداد التعامل مع المجتمعات المجاورة ، ففى ذلك الوقت كان لا يعرف الكلام فكان يستخدم الإشارات ليعبر عن ما يريده و لكن هذه الطريقة لم تكن كافية .
فقام بتسجيل الأحداث ، ففى بداية الأمر كان يقوم بالتعبير عن ما يريده باستخدام الأنماط المنحوتة بالمسامير و هو ما يعرف باسم الكتابة المسمارية.
ثم قاموا برسم الأشكال الطبيعية من حيوانات و طيور و نباتات و إنسان و جماد ، و بذلك بدأت الكتابة الهيروغليفية فى بعض المناطق ، الذى تم اكتشافه الضابط الفرنسى على حجر رشيد حيث صدر فى مدينة منف ، فكانت هذه اللغة أطول مراحل الكتابة المصرية القديمة و اكثرها جمالا ، و إنتشرت فى ذلك الوقت فى منف و هلويبولس مركز عبادة الشمس و مركز إله الحكمة و المعرفة و منطقة ابيدوس حتى عرفتها المناطق الأخرى و المجاورة . كانت تستخدم على جدران المعابد و المقابر و التوابيت و التماثيل و الألواح الحجرية و الخشبية ، و كان يكتب هذا الخط إما أفقياً أو رأسياً ، أو من اليمين إلى اليسار ، أو من اليسار إلى اليمين.
و قد عرف كتاب المصريون القدماء كتابة غربية تعرف باسم الكتابة المعماه التى تخفى المعنى عن العامة و التى لا يفهمها الكثير حيث استخدمت فى الراسلات السرية و العسكرية .
ثم إتجهوا لتبسيط الكتابة عند ظهور أوراق البردى حيث كان من الصعب الكتابة عليه باللغة الهيروغليفية التى كانت تكتب على الحجر مما أدى لظهور الخط الهيراطيقى و التى تعنى الكهنوتى منسوبة إلى الكهنة الذين كانوا أكثر ناس استخداماً لهذا الخط معظمها نصوص دينية و كانت تكتب من اليمين إلى اليسار.
و من أخر الخطوط المصرية القديمة كان الخط القبطى و لها لهجات كثيرة ، و التى تستخدم حتى الأن فى الكنائس المصرية .
فكان المصريون القدماء بارعين فى الادب الدينى و الاناشيد و الصلوات و اسرار الكون و الأساطير و القصص و الظواهر الطبيعية و من هنا فقد اعتبر علماء الفن أن الكتابة المصرية القديمة من إحدى أشكال الفن و الإبداع.

Comments
0 Comments

0 التعليقات:

Post a Comment